انتقل إلى المحتوى الرئيسي
المركز الذكي مجتمع كوم حمادة

انضم للمجتمع الرقمي

الفريق أول رفعت جبريل

الفريق أول رفعت جبريل

ثعلب المخابرات المصرية

التزويد الزمني

1928 - 2009

المجال / التخصص

عسكري وأمني

السيرة والمسيرة

🎖الفريق رفعت جبريل "ثعلب المخابرات العامة المصرية" ..
ابن قرية "شبرا أوسيم" بمركز كوم حمادة. رئيس هيئة الأمن القومي الأسبق ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية (1983-1986). قاد أعظم عمليات المخابرات في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، منها القبض على الجاسوسة هبة سليم وعملية باروخ مزراحي وتجهيز البطل رأفت الهجان.
🎯 صائد الجواسيس وقاهر الموساد !
هي دي #مصر يا عبلة 😎✌️🇪🇬
.
الاسم : محمد رفعت إبراهيم عثمان جبريل
تاريخ الميلاد : 15 مارس 1928
تاريخ الوفاة : 14 ديسمبر 2009
المهنة : رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الاسبق
الابناء : ولد (طارق و هو لاعب كرة طائرة سابق بنادي الزمالك) وبنت
الجنسية : مصري
.
🔍 بدأ حياته العملية ضابطاً في #الجيش_المصري في سلاح #المدفعية .. وانضم إلى تنظيم #الضباط_الاحرار قبيل ثورة يوليو .. ومن ثم انضم إلى #المخابرات العامة المصرية بعد إنشائها ..
🔍 بدأ في المخابرات في مقاومة الجاسوسية ثم تخصص في النشاط الإسرائيلي .. حتى وصل لرئيس مكتب مكافحة الصهوينة ( وهو اخطر مكتب في المخابرات والمسؤل عن مكافحة كافة التهديدات من الجانب الصهويني في جميع انحاء العالم) ..
🔍 ساهم في عملية تطهير المخابرات بعد نكسة 1967 .. فاستدعاه الرئيس جمال #عبد_الناصر ليكون احد الضباط المسؤلين عن مكافحة الفساد و اعادة هيكلة المخابرات ..
🔍 ساهم في تدعيم المخابرات العامة من خلال صنع شركات اقتصادية الغرض الاساسي منها:
🔹️ أولاً .. دعم المخابرات من خلال دعم اقتصادي .. و بالفعل وصلت المخابرات إلى الاستقلال المادي ..
🔹️ ثانياً .. انتشارها في انحاء اوروبا من خلال مكاتب وهمية لتكون واجهة لعمليات المخابرات ..
👈 وأهم تلك المشروعات .. المشروع الأول للمخابرات ( إيمكوجيت) في عام 1966 للإستشارات الاقتصادية ..
ويقوم بعمليات تجارية ومقره في شارع قصر النيل أمام شركة #مصر_للتأمين ..
🔍 ثم ترقى إلى أن وصل إلى منصب وكيل أول المخابرات العامة ..
فرئيسا لجهاز الأمن القومي وهو اعلى جهاز أمني في الدولة
ويتضمن عضوية كل من :
وزير الداخلية - مدير مباحث أمن الدولة - رئيس المخابرات العامة - رئيس المخابرات العسكرية - وزير الخارجية ..
.
🎯 أولى عملياته ( تفجيرات #القاهرة 1956 )
وهي أهم و أول العمليات التي كشفها رفعت جبريل ..
وكانت عبارة عن مجموعة من اليهود المصريين الذين قاموا بتفخيخ بعض الكباري و السينمات و المسارح ..
ولكن المخطط فشل بعد زرع احد العملاء داخل المجموعة
واكتشاف اماكن المتفجرات ..
.
🎯 دوره في اختراق موقع للموساد باوروبا ..
أما أخطر العمليات التي قام بها على الإطلاق .. فهو نجاحه في زرع أجهزة تنصت دقيقة داخل أحد المقار السرية للموساد
بإحدى العواصم الاوروبية .. وذلك لتسجيل جلسات التعاون بين مخابرات اوروبية وشرقية مع إسرائيل في بداية السبعينيات ..
وقال جبريل خلال حوار صحفي إن هذه العملية الناجحة
أشاد بها الرئيس #السادات شخصياً .. وبفضلها تم كشف الدور التآمري لهذه الدول .. التي كان بعضها يؤكد صداقته ودعمه لمصر ..
لافتاً إلى أن #المشير_أحمد_إسماعيل .. رئيس جهاز المخابرات العامة في ذلك الوقت .. أكد له أن هذه العملية كانت بمثابة البداية الحقيقية للعبور ..
وأضاف جبريل أن نجاحه في هذه العملية وغيرها من العمليات التي كشف من خلالها عشرات العملاء الإسرائيليين في #مصر .. ترتب عليها شيئان:
🔹️ الأول: إطلاق اسم #الثعلب عليه .. وهو اللقب الذي اشتهر فيما بعد من خلال المسلسل الذي صور عملية التنصت على الموساد في اوروبا ..
🔹️ الثاني أن إسرائيل رصدت مليوني دولار ثمناً لرأسه ..
.
🔍 شارك جبريل في العديد من العمليات الناجحة وبنجاح منقطع النظير .. ويظهر ذلك جلياً في متحف المخابرات حيث ستجد اسم رفعت جبريل على معظم العمليات ..
🔍 كان #الفريق_رفعت_جبريل هو الضابط المسئول عن عملية الفنان #سمير_الإسكندراني ..
.
🎯 القبض على باروخ مزراحي ..
وهو ضابط مخابرات إسرائيلي .. طُلب منه أن يقوم بالسفر إلى #اليمن تحت غطاء دبلوماسي كويتي ..
واشتبه فيه بعض ضباط الأمن في اليمن وقاموا بإلقاء القبض عليه .. وبتفتيش منزله عثر معه على أفلام وصور لبعض القطع الحربية التي تعبر من طريق #باب_المندب ..
وعندما جرى اعتقاله استجوابه قام باختلاق قصة أنه من دولة #الكويت ويعمل في جريدة كويتية ..
وقام رجال الأمن هناك بعمل تحريات عن هذا الاسم ولم يجدوا له أي بيانات .. فبدأت الشكوك تساور رجال الأمن ..
وعلى الفور .. تم الاتصال بجهاز المخابرات المصرية ..
سافر إلى هناك ضابط المخابرات المصري رفعت جبريل واستلمه منهم ..
قامت إسرائيل بإرسال وحدات كاملة وراء هذا الضابط المصري لإنقاذ الجاسوس .. وقد عبر الضابط المصري عن طريق الصحراء والوديان .. إلى أن وصل إلى البحر .. وهناك تم التقاطه بغواصة مصرية ..
وكانت وراءه المقاتلات الإسرائيلية .. وبالرغم من ذلك لم يستطيعوا إنقاذ جاسوسهم ..
.
رفضت المخابرات المصرية مقايضته بالعقيد السوفيتي
وضابط الكي جي بي الشهير "يوري لينوف" المعتقل في "إسرائيل" بتهمة التخابر والتجسس لصالح المعسكر الأحمر ..
ولكن في 3 مارس 1974 .. تمت مبادلته بـ 65 فدائي فلسطيني من سكان الضفة والقطاع ..
⭕ اعترف الناطق بلسان جيش الاحتلال في بيانه الصادر
في الرابع من مارس نفس العام:
"إنهم نفذوا عمليات فدائية وانشطة تجسس في غاية الخطورة لصالح المصريين" ..
لكن ما لم يذكره البيان العسكري الصهيوني وظل سراً لم يعلنه الجانب المصري الذي يفضل الكتمان وعدم التفاخر بإنجازاته..
أن ضباط المخابرات العامة استلموا كذلك اثنين من أهم جواسيسنا .. أو قل "رجالتنا في تل أبيب" ..
"عبد الرحمن قرمان" و"توفيق فايد البطاح" ..
الذين يعترف كتاب "الجواسيس" الصادر حديثاً في إسرائيل
أنهما أكبر دليل على الفساد والفوضى في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية .. والنجاح في المخابرات العامة المصرية ..
.
🎯 الصعود إلى الهاوية ..
فيلم عن قصة الجاسوسة المصرية هبة سليم التي قدمت شخصيتها الفنانة مديحة كامل ..
🤔 لماذا بكت جولدا مائير حزناً على مصير الجاسوسة هبة سليم ؟
لم تدخر المخابرات الإسرائيلية وسيلة عند تجنيدها للجواسيس إلا وجربتها .. ولم تعتمد على فئة معينة من الخونة .. بل جندت كل من صادفها منهم واستسهل بيع الوطن بثمن بخس ..
واشهر هؤلاء على الإطلاق .. الجاسوسة هبة عبد الرحمن سليم عامر وخطيبها المقدم فاروق عبدالحميد الفقي ..
وفيلم الصعود إلى الهاوية .. هو قصة أول جاسوسة عربية استُغلت ايديولوجياً .. وعملت لصالح الموساد ليس لأجل المال أو الجاه أو أي شيء سوى الوهم ..
عندما تحصل الطالبة المصرية متوسطة الحال "عبلة"، على منحة دراسية لنيل شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية #باريس ..
تتعرّف هناك على "مادلين" التي تراها "خامة" طيبة لجاسوسة ماهرة لتمتّعها بجمال فاتن ودهاء فطري ..
فتقودها إلى "إدمون" التابع لشبكة الموساد الإسرائيلية والذي يلحظ طموحاتها اللامحدودة .. ويجنّدها على الفور لصالحه ..
يستغل إدمون جنون "صبري" المهندس بقاعدة صواريخ مصرية بعبلة .. لتبدأ بالسفر إليه .. وتنجح في تجنيده هو الآخر لصالح الموساد ..
وإلى هنا تأتي الحبكة الحقيقية لفيلم كمال الشيخ في محاولة رجال المخابرات المصرية وعلى رأسهم الضابط "خالد" لإيقاف نشاط عبلة وإعادتها إلى #مصر قبل فوات الأوان ..
🗣 ويقول #جبريل في مذكراته ..
وبدأت الاتصال بالهدف .. ورحبت بي هبة في لهفة وحرارة .. واخبرتها بمرض والدها الشديد .. ورحت أبتزها عاطفياً وأمارس عليها ضغوطاً إنسانية هائلة ..
وطلبت من رفاقي أن يتركوني أثناء الاتصال بها بمفردنا حتى لا يربكوني بإشاراتهم وملاحظاتهم وطلباتهم .. وحتى يكون الحوار تلقائياً خاصة أن مساحة علاقتنا الإنسانية والود القديم يسمح لي بأن أقسو عليها إلى حدود الشتيمة أو أن أدللها غاية الدلال ..
وشعرت بأنها بلعت الطعم وأنها صدقت مسألة مرض والدها الخطير وضرورة حضورها إلى #ليبيا فوراً للإطمئنان عليه بناء على طلبه .. وشعرت كذلك بأن هناك من كان يسمع ويراقب وينصح ويهدد ..
وكانت هي واقعة تحت ضغط عصبي رهيب بين عاطفتها الإنسانية وحذرها كعميلة للموساد .. وحاولت أو قل أن هناك من نصحها بجس النبض حتى لا يكون الأمر مجرد كمين لاصطيادها ..
فأعطتني موعداً للحضور ولكنها لم تجئ وعادت لتعتذر بظروف قهرية .. وفي مرة أخرى طلبت أن ارسل لها شقيقها إلى باريس .. وكان هذا الشقيق مرافقاً لوالده في ليبيا ويدرس الهندسة في إحدى جامعاتها وليس لديه أي علم بما يحدث في الكواليس ..
وتحججت بأن شقيقها لديه امتحانات نهاية العام وأنه يحتاج لكل دقيقة للمذاكرة وأنها ستضر بمستقبله إذا أجبرته على السفر إليها ..
ثم توصلنا إلى حل وسط وهو أن أحضره إلى مكتبي في السفارة في توقيت اتفقنا عليه .. وأن تتصل هي به تليفونياً لتسأله عن أحوال والدها وطبيعة مرضه ..
وفي الموعد المحدد اصدرت أوامري بشغل كل هواتف السفارة وراحت هي تتصل بلا طائل .. وانتظرت ساعة ثم اتصلت أنا بها مؤنباً ومعاتباً وغاضباً:
ضيعتي وقتي ووقت أخوكي وعطلتينا على الفاضي ..
قاعدين ننتظر تليفونك طول النهار ..
والولد زعل ومشي وقعدت اتصل بيكي لكن تليفونك مشغول ..
واضح إن قلبك بقى جامد يا هبة ومش مقدرة خطورة الحالة ..
إنتي حرة بس أبوكي عمره ماهيسامحك لو جرى له حاجة .. اتحرقي بقى !
.
وكلمتها بعنف .. وعرفت فيما بعد أن الموساد كان رافضاً لسفرها .. وإنهم ارسلوا إلى ليبيا من يجري تحريات حول والدها ومرضه ليتأكدوا من الأمر ..
وعادت هي تتصل بي طالبة أن اساعدها في نقل والدها للعلاج في باريس حيث الإمكانيات أكبر والأطباء أشطر ..
ووعدتها أن أعرض الأمر على الأطباء المعالجين له في ليبيا وهم الذين يقررون خطورة السفر من عدمه .. وتشاورت مع الزملاء واخبرتها بأن الأطباء سمحوا لوالدها بالسفر على أن يكون في سيارة طبية مجهزة .. وأن تكون هناك سيارة إسعاف تنتظره في مطار باريس ..
ومع ذلك فإن هناك نسبة خطورة عليها أن تتحمل هي مسؤوليتها .. ولم ادعها تشك في أي شيء لأن رفضي السريع لفكرتها سيجعلها تتشكك في الأمر ..
وقبل الموعد المحدد للسفر اتصلت وقالت: لا ماتبعتهوش ..
خليه عندك وانا هسافرله !
كنت متشككاً في كلامها وفي لحظة شعرت بأنها تناور وأنها لن تجيء .. وقلت لنفسي:
أي مشاعر إنسانية تتبقى في قلب باع وطنه وأهله ؟!
فإذا كانت قد باعت نفسها .. فهل ما زالت لديها بقية من عاطفة تجعلها تغامر للاطمئنان على والدها ؟!
لكني لم أفقد الأمل وظل خط الاتصال مفتوحاً لأكثر من عشرة أيام بين شد وجذب وأمل ويأس ومناورات لا تنتهي ..
كنت أعرف أنني في مباراة ذكاء مع الموساد وليس مع هبة سليم وحدها ..
ويبدو أن العاطفة تغلبت في النهاية ..
فاتصلت بي تخبرني بأنها قد حجزت على الرحلة القادمة للخطوط الجوية الإيطالية وستصل #طرابلس في موعد حددته لي .. وطلبت أن انتظرها في المطار .. وكان علينا أن نرتب الأمور بسرعة في انتظارها ..
ذلك أن السلطات الليبية لم تكن تعلم شيئاً عن العملية .. وكنا حريصين على إحاطتها بكامل السرية ..
لكن كانت المشكلة أن دخول هبة إلى مطار طرابلس الدولي كان يعني أنها ستكون في حماية السلطات الليبية .. وكنا نريد أن نأخذها بمجرد وصولها ارض المطار .. وننقلها من صالة كبار الزوار إلى طائرة #مصر_للطيران الجاهزة للإقلاع دون حس ولا خبر ولا أي شوشرة ..
وهنا يأتي دور مهم وخطير لعبه رجل وطني عظيم اسمه محمد البحيري .. المدير الإقليمي لمصر للطيران في ليبيا وقتها .. كان أشبه برجل المستحيل .. كل ما تم إبلاغه به
أن هناك شخصية مهمة ستصل مطار طرابلس ونريد نقلها في كتمان كامل إلى القاهرة لأن مصر كلها في انتظارها ..
وصول الصيد الثمين إلى مطار ليبيا .. وفي سرية جرى تخفيف الإضاءة في ارض المطار .. والحد من حركة الاتوبيسات التي تنقل الحقائب والمسافرين .. ووضع ستائر كثيفة تمنع الرؤية في صالة كبار الزوار ..
ودخلت إلى ارض المطار لإستقبال الصيد الثمين .. ووقفت اسفل السلم انظر في وجوه القادمين ولم تكن هبة سليم بينهم ..
وداخلني قلق رهيب .. ونزل كل القادمين وكدت اصاب بالإحباط .. وفجأة وجدت ضابطاً ليبياً يقود صفاً من العساكر في طريقه إلى الطائرة ..
لفت نظري المشهد فاستوقفته وسألته:
فيه إيه ؟
فأجابني بأن هناك راكبة مصرية تقول أنها فقدت خاتم سوليتير ثمنه مليون دولار ولن تغادر الطائرة دون استرداده ..
وأسرعت بالصعود إلى الطائرة سابقاً الضابط الليبي وعساكره .. وكانت فرحتي عارمة عندما دخلت من باب الطائرة فوجدت هبة سليم .. وعرفت فيما بعد أنها دخلت حمام الطائرة وأغلقت على نفسها الباب قبل هبوط الطائرة وظلت في الحمام تتسمع الحركة إلى أن تأكدت أن الطائرة اصبحت خالية من الركاب تماماً .. فخرجت وادعت ضياع خاتمها الثمين وذهبت لتبلغ قائد الطائرة ..
وكانت حركة ذكية منها وأظن أنها من ترتيب الموساد .. لأن النتيجة ستكون تحرير محضر بالواقعة وهو ما يتطلب تدخل الأمن الليبي .. وتدخله يعني أن تفلت من المخابرات المصرية إن كان هناك كمين في انتظارها بارض المطار ..
سلمت عليها بحرارة .. وكان الجو بارداً وترتدي ملابس ثقيلة وتلف عنقها بكوفية ثمينة ..
لا أعرف لماذا تخيلت في تلك اللحظة أنها حبل المشنقة الذي سيلتف حول رقبتها ..
ولما رأتني اطمأنت واصطحبتها إلى صالة كبار الزوار .. وقررت أن استمر في الكلام بلا توقف حتى لا تسألني عن أي شيء وحتى تنتهي المهمة بسلام ..
وجلسنا في الصالة وطلبت لها كميات من المشروبات وأنا مستمر في الحديث .. وقبل الدخول إلى الصالة اصدرت تعليمات للبحيري بأن يقوم بتنفيذ مهمة صعبة جداً وهي أن يسحب طائرة مصر للطيران الرابضة في المطار دون تشغيل محركاتها وفي سرية ودون صوت .. ويضعها ملاصقة تماماً لباب صغير موصول بقاعة كبار الزوار ..
كانت الطائرة جاهزة للإقلاع وعليها ركابها .. وجرى إعداد ركن خاص مقفول على متنها به ضباط للمخابرات .. حتى إذا صعدت هبة سليم يغلق هذا الركن فلا يفتح إلا في مطار #القاهرة ..
وعطلنا الطائرة لحين صعود الهدف .. وكان من بين الحلول المطروحة للتعطيل إفساد إحدى عجلات الطائرة حتى يستغرق إصلاحها وقتاً دون أن تثير الشبهات لعدم إقلاعها في موعدها ..
ودخل علينا فردان مفتولا العضلات جلسا في ركن من القاعة وراحا يتصفحان الجرائد .. كنت أعرف أنهما من المخابرات المصرية ..
وكانت كلمة السر أن يدخل ضابط تبعنا يمثل دور مدير الجوازات في المطار .. قلت له في عتاب:
الأخت مصرية وباسبورها تأخر عندكم ..
من فضلك تخلصونا شوية ..
كان دخول هذا الضابط معناه حسب الخطة الموضوعة أن كل شيء تمام والطائرة جاهزة بجانب الباب ..
عندها استأذنت منها في دقائق لاذهب لإنهاء الإجراءات بنفسي .. وما إن فتحت باب القاعة حتى اسرع إليها الحارسان مفتولا العضلات ووضعا الكلابش في يديها وفوقه كوفية رأسها الثمينة حتى لا تلفت الانظار ..
وأحست هبة بالخطر فصرخت بكل قوتها بإسمي .. فعاجلها أحدهما بضربة محسوبة في بطنها ترنحت بعدها .. وجراها إلى الباب .. وحاولت التشبث بالارض وصرخت من جديد تستغيث بي .. فعاجلها الآخر بضربة أشد أفقدتها توازنها .. وسحباها إلى الطائرة في ثوان معدودة .. وتم إغلاق الباب ورفع السلم في غمضة عين وأقلعت الطائرة ..
ولما تأكدت من نجاح الخطة وتابعت عيناي الطائرة في الجو .. استبدت بي نشوة الانتصار وأخذت أضرب برجلي في الأرض فرحاً .. لأنني انتصرت على الموساد بأكمله وقمت بمهمة وطنية عظيمة ..
وفوجئت بأشخاص لا أعرفهم يرفعونني على الأعناق ويحملونني في الهواء .. وبعضهم كان يبكي من الفرح ويحتضنني في تقدير بالغ ..

خصوصيتك تهمنا 🍪

نستخدم ملفات التعريف لتحسين تجربتك وضمان أمان الموقع بشكل متكامل.

الرئيسية المحلات أضف إعلان المجتمع
الرسائل